ليس الغريبُ غريبَ الشامِ واليمنِ
إنّ الغريبَ غريبُ اللحدِ والكفنِ
إنّ الغريبَ له حقٌّ لغُربتِه
على المقيمينَ في الأوطانِ والسكنِ
About the poem
قصيدة زهدية مؤثرة في معنى الغربة الحقيقية، وهي غربة الروح عن موطنها السماوي. تُنسب للإمام علي بن أبي طالب أو الإمام زين العابدين، وتُردد في مجالس الوعظ والإنشاد لما فيها من معانٍ عميقة في الزهد والموت والدار الآخرة.